ابن خاقان
661
قلائد العقيان ومحاسن الأعيان
خلت لمع الشّمس في مشرقه « 1 » * لهبا يحمله منه لهب وبياض الطلّ في صفرته * نقط الفضّة في خطّ الذّهب « 2 » [ - وله رقعة ] وكتب « 3 » أعزّه اللّه : يا سيّدي الأعظم ، وعمادي الأكرم ، ومعقلي الأعصم ، ومن أطال اللّه بقاءه ، وأثّل علياءه وسناءه ، ولا زال عميم المجد ، كريم العهد ؛ مراعيا « 4 » حرمة ذي الخلوص والودّ « 5 » ، طارحا قذى المبطلين عن مشارب الصّفاء ، مطيرا لحاء الغدر عن عود الوفاء ، بعزّة اللّه ، كتبته - أدام اللّه عزّك - بعد أن وافاني كتابك « 6 » الأكرم صحبة الفقيه الجليل « أبي فلان » أعزّه اللّه ؛ فأوّل ما أقول في شكره الّذي أفعم الأفق طيبا ، وأسمع الصّمّ خطيبا ، ورد فما زال يعيد ذكرك الأعطر ، ويبدي ويثير « 7 » أثناء الأحاديث حمدك الألزم ، وينشئ « 8 » قضاء لحقّك الّذي لك سبقه وخصله ، وثناء بالّذي أنت أهله ، وذكرا من تلك المكارم التي تحثو في وجه السّحاب المجلّب ، والمنزل الّذي كأنّما كان على آل المهلّب ، ما أهبّ الألسنة بالدّعاء ، وغمر النّفوس بأريحيّة « 9 »
--> ( 1 ) ط : . . . حافاته * لهبا يحمل منه في لهب . ( 2 ) إلى هنا تنتهي ترجمة ابن عطيّة في م ط ، وما أثبتناه عن ر ب ق س . ( 3 ) ر : وكتب : أعزّ اللّه سيدي الأعظم ؛ وانظر النص في الخريدة : 2 / 531 مع بعض اختلاف . ( 4 ) ينتهي النص هنا في ر ، ويبدأ نصّ جديد ، وهو رسالة إلى الأمير عبد اللّه بن مزدلي ، وهي ستأتي بعد . ( 5 ) س : للودّ . ( 6 ) س : جوابك . ( 7 ) ب ق : وينثر . ( 8 ) ب : وينشر . ( 9 ) ب ق : بأريجة .